des hébergements pour les demandeurs d'asile

إيجاد مأوى للاجئين أصبح عملا شاقا

بدأت الأماكن المتاحة للاجئين تمتلئ تدريجيا. ووصلت الحكومة إلى نهاية أفكارها. وبدأ وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة يوجه نظره إلى المراكز الرياضية ودور الشباب.

وقد وصل معدل شغل مراكز الاستقبال إلى 98% حاليا. ولم يعد لدى الجيش أيضا أية أماكن كافية ليقدمها للوصول على 8 آلاف مكان. وستصل ثكنة Bourg Leopold، وهي آخر ثكنة تفتح أبوابها، إلى طاقتها الاستيعابية النهائية مع نهاية الأسبوع. وقد أصبح الحال الآن في حاجة على ابتكار الأفكار.

وفي آخر اجتماع لمجلس الوزراء، أطلق تيو فرانكين دعوة لتقديم الأفكار، إذ يتعين على المراكز الرياضية ودور الشباب أن تفتح أبوابها في وجه اللاجئين. وهذا ما سيكون عليه الحال بصفة خاصة في منتجع Bredene الذي سيستقبل طالبي اللجوء في مركز يقدم دروسا في البحر.

ونفس الممارسة حصلت لدى فداسيل، إذ تبحث الوكالة على أماكن على جميع الأصعدة. وبدأ تطبيق شعار ” كل ما يشكل سقفا سيفيد”. أما بالنسبة للصليب الأحمر،  فلربما يتعين عليه بعد بعض الوقت أن ينصب الخيام، في حين أن درجات الحرارة قد بدأت تستعد للانخفاض.

ويبدو أن تدفق اللاجئين لن يتوقف. حتى إن الشتاء يشجع تهكم المهربين، إذ يقترحون توفير تخفيضات الشتاء على أسعارهم.