إغلاق المترو والمباني الكبرى يحول بروكسل إلى مدينة ميتة

أصبحت بروكسل مدينة ميتة اليوم الاثنين بسبب الإجراءات الأمنية المرتبطة بالتهديد الإرهابي. وفي نظرة للأفق، نشاهد العديد من التدابير التي تم اتخاذها في العاصمة.

فقد أقفلت العديد من البنيات الثقافية والرياضية أبوابها ببروكسل اليوم الاثنين بعد قرار الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد (OCAM) بالإبقاء على المستوى الأقصى لحالة التأهب بمنطقة بروكسل، وعلى المستوى الثالث  في باقي البلاد. وقررت كل من Ancienne Belgique و le Botanique والسيرك الملكي إلغاء كل المناسبات والحفلات الموسيقية المبرمجة ليوم الاثنين “من أجل تفادي أي مخاطر غير ضرورية”، حسب ما ورد في المواقع الإلكترونية للمؤسسات الثلاث.

أما بخصوص القصر 12 وفورست الوطني، فقد أشارا إلى أن ليس هنا أي برنامج مقرر لليوم الاثنين في جدول كل منهما، وهو الأمر الذي لا يتطلب أي تدبير محدد. كما تُبقي Atomium و Bozar وسينما Kinepolis وUGC أبوابها مغلقة أيضا. فيما أقفلت العديد من المتاحف أبوابها كالعادة اليوم الاثنين.

وأعلنت دار موريس بيجار من جهتها، أنها قررت “إغلاقا مؤقتا لجميع منشآتها المخصصة للعموم، طالما أن مستوى الأمن لم ينخفض ببروكسل”.  وتظل البنيات الثقافية والرياضية التابعة للبلدية مغلقة أيضا حسب ما أعلن عنه مكتب Yvan Mayeur عمدة بروكسل. وأيضا لم تفتح نوادي Basic-Fit الرياضية ببروكسل أبوابها اليوم الاثنين، وكذلك نفس الشيء بالنسبة لمراكز ADEPS الثلاث بمنطقة بروكسل (أندرلخت وأودرغم و Woluwe-Saint-Pierre).