l'hôtel Métropole

إضراب موظفي فندق ميتروبول ببروكسل

قام جزء من موظفي فندق ميتروبول الشهير ذي الخمسة نجوم الذي يقع في ساحة بروكير في بروكسل ، بإضراب صباح اليوم الاثنين.

ويتهم المضربون الإدارة بمحاولة فرض زيادة في المرونة وفترات العمل ، والتي يمكن أن تؤدي إلى تسريح 11 شخصا من الموظفين وفق ما تقوله النقابة الليبرالية  CGSLB.

ويحتج المضربون، الذي بلغ عددهم 40 موظفا من أصل 150 من الذين يعملون بالفندق، صباح اليوم  الاثنين ضد زيادة فترات العمل التي طلبتها الإدارة. إذ يتوفر الموظفون المكلفون بخدمة الإفطار والولائم على ما لا يقل عن 10 سنوات من الأقدمية داخل المؤسسة ليدركوا بذلك أنهم أمام فرض تنوع كبير للغاية وإلزامية العمل أيضا داخل حانة الفندق . وهو تغيير جذري في حجمه مقارنة مع الاتفاق الذي كان ساريا العمل به من قبل ، وهو ما لا تقبله النقابات .

ويقول Xavier Muls المندوب الدائم للنقابة الليبرالية CGSLB : “حين تولى الفندق إدارة الحانة في بداية  2014، تم التوقيع على اتفاق مع الإدارة لقبول تنوع كبير بالإضافة إلى  تقديم وجبات الإفطار و الولائم. لقد قبلنا  أن نوقع الاتفاق ولكن بشرط أن لا يشمل هذا الإجراء موظفي الفندق الأقدمين. والآن هم يريدون إجبار الموظفين الأقدمين على هذا الوضع . وهو ما قد يؤدي إلى تسريح 10 موظفين”. ويضيف Xavier Muls منددا : “بهذا الإجراء، هم يستهدفون الموظفين الذين لديهم 10 سنوات من الأقدمية”.

ويشل الإضراب، الذي نظم ضمن جبهة مشتركة، حاليا خدمات الإفطار بالإضافة إلى الاستقبال. يقول Patrick Vanderhaegen من نقابة CSC : “إنها حركة إضراب مبررة تماما. لقد كسرت الإدارة من جانب واحد اتفاقا خضع لمفاوضات صعبة. وهذا سيؤدي إلى تسريح العشرات من الموظفين”.

ومن جهتها، تشير الإدارة إلى أنها لا تريد تسريح أحد، ولكنها تطلب فقط المزيد من المرونة من موظفيها في إطار اقتصادي صعب. يقول المدير العام للفندق Gwenael Odongui-Bonnard : “إنه قسم خدمة الإفطار والولائم ، أي عشرات الأشخاص، الذين يقومون بالإضراب. لقد طلبنا منهم بكل بساطة أن يساعدوا الفرق الأخرى حين يتوفر لديهم الوقت، بمعنى أن يكونوا متعددي المهارات. ونحن نحاول معرفة ما إذا كان الحوار ممكنا”.