إسبانيا تطرد رئيس اتحاد المراكز الإسلامية الثقافية بمقاطعة كاتالونيا

بناءا على تقرير أعدته المخابرات الإسبانية تتهم فيه المهاجر المغربي نور الدين الزياني بالتجسس و التعاون مع جهاز المخابرات المغربي منذ سنة 2000 قررت المحكمة لإسبانيا طرد المهاجر المغربي من الأراضي الإسبانية
و قد جاء في منطوق الحكم أنه المحكمة العليا رفضت الطعن الذي تقدمت به هيئة الدفاع ضد قرار كاتب الدولة المكلف بالشؤون الأمنية، فرانسيسكو مارتينيث، بتاريخ 16 ماي 2013، القاضي بمغادرة “المُخبِر المغربي” للمملكة الأيبيرية ومنعه من دخول ترابها خلال مدة عشرة سنوات، وذلك بعدما “اتضح تورطه في أعمال تجسس لحساب الدولة المغربية”.
و قد أثبت تحريات قاضي التحقيق أيضا أن الزياني هو صاحب مشروع تشييد مراكز ذات مرجعية سلفية بإقليم كاتالونيا
من جهته، صرح فليكس سانث رولدان، مدير مركز المخابرات الإسبانية، لوكالة الأنباء “أوروبا بريس”، بأن” نور الدين الزياني يمس بأمن الدولة الإسبانية وسياستها الخارجية، كما يشكل تهديدا حقيقا على استقرار مؤسساتها”،
يشار إلى أن المحكمة الوطنية الإسبانية بنت قرارها بطرد الزياني، أيضا، “لكونه يتلاعب بإرادات ممثلي الجاليات المسلمة بإسبانيا وينصب نفسه وسيطا في حالة وقوع خلافات،
و الجدير بالذكر أيضا أن نور الدين الزياني حاصل على بطاقة الإقامة الإسبانية منذ 11 أبريل 2002

كتب – عمرو يوسف