Salah Abdeslam

إزالة صلاح عبد السلام من سجل السكان في مولنبيك

بلجيكا 24 – في قرار وصف بالمتأخر، قام مجلس العمدة و أعضاء البلدية بمولنبيك سان جان يوم الاثنين بإزالة صلاح عبد السلام من سجل السكان بالبلدية، بشكل رسمي، و كان الملف الأساسي، قد تم تقديمه منذ اكتشاف تورط الشاب في هجمات 13 نوفمبر في باريس، و لا يزال على الموظفين الانكباب على ملفات التطرف، حتى و لو أن البلدية، لا يمكنها بموجب خطة الانتعاش المالي، توظيف موظفين إضافيين، و بالتالي كان هناك تأخير لمدة ستة أشهر.
و يبدو أن تعزيزا من الشرطة قادما من الجانب الاتحادي، سيسمح لمولنبيك بتدارك التأخير في مجال زيارة المنازل و الإزالة من سجل السكان، و التي تتداخل من دون أن نعرف كم مضى من الوقت بالتحديد منذ أن أعرب كل من وزير الداخلية جان جامبون و العمدة Françoise Schepmans، عن أملهما في تمكنهما من مراقبة الذين يقطنون حقا على أراضي البلدية.
و يذكر أن صلاح عبد السلام شقيق إبراهيم عبد السلام أحد انتحاريي باريس، تم إلقاء القبض عليه في منتصف مارس بمولنبيك، قبل أيام قليلة على وقوع هجمات بروكسل، و بعد إقامة بسجن Bruges ثم بسجن بيفيرين، تم ترحيله إلى فرنسا بسجن Fleury-Merogis، و لم يتم اكتشاف تطرفه قبل مشاركته في هجمات باريس، و على العكس من شقيقه إبراهيم و صديق طفولته عبد الحميد أباعود، كان من أندر الأعضاء النشيطين بمجوعة 13 نوفمبر، الذي لم يغادر إلى سوريا، أما بخصوص محمد عبريني، جار آل عبد السلام، فقد أغلقت الشرطة ملف تطرفه قبل يومين على حدوث هجمات 13 نوفمبر.
و بعد مأساة  المقاهي و باتاكلان ، لم يعد هناك أي شك في مشاركة صلاح عبد السلام في العملية الإرهابية، و أصبح من المستحيل بالنسبة لسلطات بلدية مولنبيك سان جان التظاهر، و هي السلطات التي تعهدت بالقيام بإجراء لإزالة لإبراهيم عبد السلام، و الذي لم يتم رسميا إلا بعد تسلم إشعار بالوفاة من فرنسا، و مع ذلك، فقد لزمها أكثر ستة أشهر للتصديق على إزالة صلاح عبد السلام.
و في البلدية، يتم التأكيد على أنه يجب احترام الإجراءات بشكل دقيق، و في لحظة فراره بعد 13 نوفمبر، تم القيام بزيارة لمنزل صلاح عبد السلام، كما تنص القواعد على ذلك، حيث تقول إدارة البلدية : “لا نريد انحرافات و الانفصال عن القانون، حتى و لو تعلق الأمر بإرهابي”.