إبعاد المغاربة المقيمين بصفة غير قانونية ببلجيكا خلال 45 يوم اعتمادا على بصمات الأصابع

بلجيكا 24 – ناقش رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال يوم أمس الاثنين بالرباط وسائل مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني، بعد أن عمل البلدان معا على تعقب المشتبه في تورطهم في هجمات باريس. وبعد محادثات مع نظيره المغربي عبد الإله بنكيران، قال السيد ميشال خلال مؤتمر صحفي أنه ناقش مع محاوره الوسائل “للعمل معا على مسألة الهجرة”.

 

وتم التوصل إلى اتفاق يوم أمس الاثنين لتحديد المغاربة المقيمين بصفة غير قانونية ببلجيكا من خلال بصمات أصابعهم. وسيتم توقيع هذا الاتفاق في بلجيكا  بنهاية أبريل. وفي الوقت الراهن، في سنة 2016، تم تطبيق 246 أمرا بمغادرة الأراضي البلجيكية، و 19 حالة احتجاز و 28 عملية ترحيل قسري.

 

وأمِل المتحاوران في التوقيع على هذا الاتفاق يوم الاثنين. ولكن دون جدوى. غير أن الأمر ليس إلا تأجيلا حسب ما يراه كل من جان جامبون وتيو فرانكين. وكان وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة قد عقد اتفاق تعاون جديد مع المغرب. كان الهدف منه هو السماح بالتحقق بشكل أسرع من جنسية المقيمين غير الشرعيين الذين يدعون أنهم مغاربة والذين تم اعتقالهم ببلجيكا، ثم تنظيم ترحيلهم القسري نحو المغرب. ولكن كيف؟ بكل بساطة عبر بصمات الأصابع. لأنه في المغرب في، منذ 18 سنة يتم أخذ البصمات وإخفاؤها في الشريط المغناطيسي لكل بطاقة هوية.

 

يقول تيو فرانكين : “في 2015، تم اعتقال 3.573  مقيم غير شرعي ببلجيكا، يقولون أنهم مغاربة”. ويضيف : “وتم إصدار 2.346 أمر بمغادرة الأراضي البلجيكية، وانتهى المطاف بـ 340 شخص منهم في مركز الاحتجاز المغلق. وإجمالا، تم إجراء 336 ترحيل قسري. وفي شهر يناير من سنة 2016 وحده، وصلنا بالفعل إلى 337 عملية اعتقال، و 246 أمرا بمغادرة التراب و 19 احتجاز و 28 عملية ترحيل قسري..”.