attentat--Ayoub Bazarouj

أيوب بزاروج عاشر شخص يتهم في اعتداءات باريس

بلجيكا 24 – أضيف أحد الأشخاص الذي يدعى أيوب بزاروج البالغ 23 سنة، إلى اللائحة الطويلة للجزء البلجيكي من التحقيق بشأن هجمات باريس، بعد الاشتباه في كونه استضاف صلاح عبد السلام بشارع Delaunoy بمولنبيك. وقد وضع الشاب رهن الإقامة الجبرية يوم 31 ديسمبر بتهمة القتل الإرهابي والمشاركة في جماعة إرهابية. ويعتبر عاشر متهم ببلجيكا في قضية هجمات باريس التي وقعت يوم 13 نوفمبر الماضي.

وكانت الشرطة الفدرالية قد قامت بمداهمة الشقة العائلية لبزاروج بمولنبيك، بشارع Delaunoy يوم 16 نوفمبر، أياما قليلة بعد تفجيرات باريس. وتوصل المحققون عشية ذلك اليوم بمعلومات تفيد بأن صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من منفذي الهجمات والذي لا  يزال  في حالة فرار إلى الآن، قد مكث في شقة بزاروج. وفي نهاية المطاف فوتت الشرطة القبض على صلاح عبد السلام. ووفقا لـ RTBF، فقد نجح الرجل المطلوب من جميع أوروبا في الهرب قبل تدخل الشرطة.

ينحدر أيوب بزاروج من عائلة معروفة لدى السلطات. فقد كانت موضوع العديد من المقالات وخاصة في صحيفة La Dernière Heure. إضافة إلى أن أربعة من أشقائه وشقيقاته بلال وإبراهيم ويوسف وفاطمة، قد غادروا إلى سوريا للقتال. وقد رحلت أخته إلى سوريا في 15 فبراير 2015، رفقة طفليها البالغين 3 و 5 سنوات، اللذين نشرت الصحيفة صورا لهما وهما يحملان بنادق كلاشينكوف. وكان والد الطفلين الذي لم يرغب بالذهاب قد اكتشف رحيل أسرته. ودعا إلى محاولة العثور عليهما ولكن دون نجاح.

إلا أن ايوب بزاروج لم يذهب أبدا إلى سوريا. وكان عضوا في نادي للملاكمة ببروكسل مثله مثل محمد ابريني، البلجيكي الثاني الذي يشكل موضوع مذكرة بحث دولي.

ومكنت عملية المداهمة والتفتيش التي أجرتها الشرطة بشارع Delaunoy المحققين من مصادرة وضبط العديد من الهواتف النقالة. فهل كان هو منسق عمليات هجمات باريس من بلجيكا؟ ذلك ما سيكشف عنه التحقيق.