أيوب الخزاني : أخت ببلجيكا وماض عائلي متطرف

ينحدر “إرهابي Thalys” أيوب الخزاني من عائلة مغربية متطرفة. فقد عُلم من صحيفة Nieuwsblad أنه تم إبعاد أخيه الأكبر من إسبانيا بسبب تصريحات أدلى بها في مسجد تحت المراقبة. وأن أخته، التي تبلغ 22 عاما وتعيش ببلجيكا، تنشر رسائل أصولية على الشبكات الاجتماعية.

 

قال والد أيوب الخزاني في نهاية هذا الأسبوع : “أيوب ولد طيب بعيد عن السياسة”. وتعيش عائلة الخزاني في مدينة الجزيرة الخضراء الإسبانية منذ 2007. وفي الحقيقة كان والد “إرهابي Thalys” محمد الخزاني يأخذ أبناءه الثلاثة لسنوات إلى المسجد المتطرف “التقوى” في القرية  المجاورة. وكان المسجد تحت مراقبة قوات الأمن الإسبانية بسبب دروس الوعظ السلفية التي كانت تتم فيه.

 

وكان عمران الخزاني، الأخ الأكبر لأيوب، أحد الدعاة. تقول قوات الأمن الإسبانية : “كان لديه تأثير كبير على المؤمنين”. وانتهى الأمر بعمران إلى أن تم إبعاده من إسبانيا وإرساله إلى المغرب بسبب إيديولوجيته المتطرفة.

 

ولازالت البنات الثلاث للأسرة يعشن مع والدهن رسميا بالجزيرة الخضراء. ولكن أكبرهن سنا تعيش في الحقيقة ببروكسل منذ عدة سنوات : وتسمي المرأة الشابة، التي تبلغ 22 سنة، نفسها “أم بدر”.

 

كتبت فاطمة محمد