Alexander De Croo

ألكسندر دو كرو يطالب الكنيسة الكاثوليكية بفتح الأديرة والكنائس من أجل استقبال اللاجئين

يأمل نائي رئيس الوزراء الليبرالي ألكسندر دو كرو من (Open Vld) أن تضع الكنيسة الكاثوليكية الأديرة والكنائس الفارغة تحت تصرف استقبال اللاجئين. وهو ما سيسمح للحكومة بالعثور على حلول ذات جودة لاستقبال الوافدين الجدد حسب ما يقول الوزير.

يتساءل الوزير على تويتر قائلا : “متى ستقوم الكنيسة باتخاذ إجراء لفتح الأديرة والكنائس (الفارغة)؟”.

ويقول الوزير لوكالة بلجا : “أنتظر من البابا فرانسوا أن يظهر المزيد من التعاطف مع اللاجئين. ولكن الكنيسة في بلجيكا التزمت الصمت حول هذا الموضوع إلى اليوم”. “ومن جهة أخرى، فقد صرح رئيس الأساقفة الجديد أنه سيعمل على الطريقة التي ستدير بها الكنيسة ممتلكاتها”.

وقد طرح نائب رئيس الوزراء المسالة ليلة الأحد على طاولة مجلس الوزراء المحدود. ويتعين على وزير الدولة لشؤون اللجوء ةالهجرة تيو فرانكين من (N-VA) أن يتصل بسلطات الكنيسة. وسيكون ألكسندر دو كرو “متفاجئا من استمرار الصمت حول هذا الموضوع”.

في الأشهر الأخيرة،كانت الحكومة في بحث دائم على أماكن جديدة لاستقبال اللاجئين الذين يصلون إلى بلجيكا. ويستمر الوزير دو كرو قائلا : “لقد قمنا بنشر كل الوسائل لإيجاد حلول جيدة للاستقبال في الأشهر الأخيرة. ومنذ أغسطس، وفرنا من ثلاثة إلى أربعة آلاف مكان شهريا. أحيانا، كان هذا الأمر يتم بشكل جيد، ولكن أحيانا أخرى كان يتعين علينا إيجاد حلول عاجلة كما هو الحال في مخازن الجيش”.

إلا أن aritas الدولية لم تكن راضية عن الخروج الذي أظهره نائب رئيس  الوزراء ألكسندر دو كرو على تويتر، والذي يطالب فيه  بإبقاء الأديرة والكنائس مفتوحة في وجه اللاجئين. تقول Anne Dussart، مديرة العمليات داخل الجمعية أنه لإنشاء أماكن استقبال، يتعين اتخاذ العديد من الخطوات الإدارية. وتتساءل قائلة : “هل يرغب الوزير دو كرو في أن ننظم استقالا مصحوبا بالدعم أم يرغب فقط في فراش على الأرض؟”.

ووفقا لـ Anne Dussart، فإن ألكسندر دو كرو لا يبالي بالعمل الإداري الذي ينبغي تحقيقه من أجل الحصول على أماكن استقبال وفقا للقواعد. تقول : “إعداد مبنى للاستقبال يعني أكثر من توفير سرير وحمام وطعام. ينبغي تعيين موظفين وضمان السلامة من الحريق. وهذا لن يكون ممكنا إلا إذا قامت فداسيل بمراقبة المبنى وأن يعطي مجلس الوزراء موافقته”.

ويوجد مبنيان في دار قديمة  لرعاية المسنين  بـ Scherpenheuvel  وكنيسة قديمة بـ Saint-Josse-ten-Noode مناسبة تقريبا ومطابقة للقواعد من أجل استقبال ما يقرب من 290 لاجئ. وتعتمد Caritas الدولية، التي كانت قد أطلقت في أغسطس نداءً لـ “للملاك المتضامنين” وبدعم من أساقفة بلجيكا، أيضا على قاعدة بيانات بحوالي 400 مسكن تم اقتراحهم من طرف الخواص لاستقبال اللاجئين أو طالبي اللجوء المعترف بهم.

ومن جهته، يشير Tommy Scholtès، المتحدث باسم مجلس أساقفة بلجيكا، إلى أن الأبرشيات والأسقفيات لا تتاجر بالمساعدة التي تقدمها. يقول : “لا ينبغي أن تنتظروا من الأديرة أن يقدموا بيانا صحفيا حين يستقبلون الأشخاص. فهؤلاء الناس شهدوا معاناة ويحق لهم في بعض السرية”.

ولا يتوفر السيد Scholtès أيضا على أرقام حول عدد اللاجئين وطالبي اللجوء الذين استقبلتهم الكنيسة الكاثوليكية ببلجيكا.