أكثر من بلجيكي من أصل عشرة ينجذب نحو العمل التطوعي

جاء في آخر تقرير لمؤسسة الملك بودوين الذي نشر اليوم الاثنين أن عدد المتطوعين، أي الذين يزاولون أنشطة غير مدفوعة الأجر عن طريق منظمات كما هو محدد بالقانون البلجيكي، ارتفع إلى ما يقرب من مليون و 166 ألف شخص أي بنسبة 12,5% من السكان البالغين 15 سنة فأكثر. وقد تم الحصول على هذه البيانات لأول مرة ببلجيكا في 2014.

ويخصص المتطوعون  البلجيكيون نحو 221,2 مليون ساعة سنويا للعمل التطوعي، وهو ما يقابل 4,1% من العمل المدفوع الأجر وما يقرب من 130 ألف وظيفة بدوام كامل. ومن بين قطاعات الأنشطة التي تعرف نجاحا كبيرا للعمل التطوعي نجد الرياضة بـ 19,4% من الأنشطة ثم الثقافة والأنشطة الاجتماعية والثقافية  بـ 18,9%، ثم الخدمات الاجتماعية بـ 16,5% والتعليم والتكوين بـ 14,3%.

وإذا كانت جميع الشرائح العمرية ممثلة في المتطوعين، إلا أن فئة 40 إلى 49 عاما تعرف عددا أكبر بشكل نسبي. كما يعرف الرجال والنساء تمثيلا متقاربا بشكل جيد. وفي المقابل، تختلف الأنشطة التي يشاركون فيها. وبالتالي يشارك الرجال أكثر في مجال الرياضة بينما تختار النساء بدلا من ذلك التعليم والتكوين والبحث أو أيضا المنظمات الدينية.

ويتم ما يقرب من نصف العمل التطوعي أيضا من قبل أشخاص يملكون شهادة من التعليم العالي (باكالوريا أو ماستر). ويمثل الذين يلتزمون في الحياة المهنية 57% من مجموع المتطوعين، في حين أن خمس هؤلاء هم من المتقاعدين.

وأخيرا، وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار المتطوعين الذين يعملون دون وساطة منظمة، فإن عددهم الإجمالي ببلجيكا يرتفع إلى أكثر من مليون و 800 ألف شخص، أي بنسبة 19,4% من السكان البالغين 15 سنة فأكثر.