أطفال ونساء من طالبي اللجوء بأعداد كبيرة ينتظرون أمام دائرة الهجرة

قام نحو 500 شخصا بالاصطفاف أمام مكاتب دائرة الأجانب ببروكسل اليوم الخميس، وذلك وفقا لإحصاء للشرطة. وكان من بين هؤلاء الأشخاص أعداد كبيرة من النساء والأطفال. ورغم حقيقة أن لديهم الأولوية إلا أنهم لم يتمكنوا جميعا من الدخول إلى المبنى.

 

وحصل 200 طالب لجوء في وقت سابق من هذا الأسبوع على وثيقة تطلب منهم الحضور هذا الخميس إلى دائرة الأجانب. وكانوا من بين أوائل المستقبَلين بعد فتح الأبواب في 08h00. وكان من بينهم المئات من طالبي اللجوء المضطرين إلى العودة من أجل مقابلة إضافية. وبالتالي فلن يمر هؤلاء المرشحون للجوء بعد الآن من الطابور الكلاسيكي. غير أن وقت انتظار هذه المقابلات قد بدأ في الارتفاع أيضا.

 

وتم تقسيم الوافدين الجدد من جهتهم إلى فريقين : النساء والأطفال والأشخاص المسنون والمرضى من جهة، والرجال الشباب من جهة ثانية.

 

وأصبح لفريق الأشخاص الضعفاء الأهمية الكبرى للمرة الأولى. وعندما أصبح واضحا أنه لا يمكن لكل أشخاص الفريق الأول الدخول، تقرر الاهتمام بالأطفال الصغار والأشخاص المسنين والمرضى. وحصل باقي طالبي اللجوء على دعوة بالعودة يوم الجمعة.

 

ويتوجب على الشباب الذين جاءوا للمرة الأولى اليوم الخميس أن يبحثوا على وسيلة للسكن حتى يوم الاثنين، فقد تم حجز 200 مكان المخصصة ليوم الجمعة بالفعل.

 

وقال تيو فرانكين وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة اليوم الخميس على هامش تقديم أرقام الهجرة ببلجيكا أن دائرة الأجانب ستشتغل في عطلة نهاية الأسبوع، بدءً من يوم السبت، لإجراء المقابلات مع طالبي  اللجوء الذين وصلوا بكثافة في الأسابيع الأخيرة.

 

وسيؤدي عمال دائرة الأجانب خدماتهم في نهاية الأسبوع على أساس طوعي وسيحصلون على تعويض. ولن يهتموا باستقبال طالبي  اللجوء ولكنهم سيقومون بإجراء مقابلات مع طالبي الاجوء الذين تم استقبالهم من قبل. وحاليا، يكمن تأخير من هذا القبيل في أنه سيتم استجواب الأشخاص المسجلين هذه الأيام قبل نوفمبر كما فسر تيو فرانكين.

 

وقال وزير الدولة أيضا بعد تأجج مشاعر التعاطف عقب نشر صورة طفل صغير مات غرقا وهو يحاول الوصول إلى أوروبا : “بلجيكا تبذل كل ما في وسعها”.

 

ويذكَّر السيد فرانكين بالجهود التي بذلتها بلجيكا بالفعل، وخاصة إرسال السفينة “Godetia” إلى البحر الأبيض المتوسط حيث لا زال العمل جاريا لتسجيل وتوفير سقف لطالبي اللجوء.  كما أنه يؤاخذ القادة الأوروبيين الذين أظهروا رغبتهم السيئة في هذه المسألة وبالخصوص Viktor Orban رئيس الوزراء الهنغاري اليوم الخميس ببروكسل.

 

كتبت فاطمة محمد