Le numéro 30 de la place Communale

أسرة عبد السلام تقدم طلب رحيل لدى بلدية مولنبيك

بلجيكا 24 – قدمت أسرة عبد السلام طلب نقل حتى تتمكن من مغادرة منزلها رقم 30 بالساحة البلدية بمولنبيك. وهو الطلب الذي إذا قبلته الإدارة، سيمكن الأسرة من الإقامة بمسكن في حي هادئ جدا، وأقل حظا في الدعاية الإعلامية. فقد أصبح الضغط القوي في المركز التاريخي لا يحتمل بالنسبة للأسرة.

وبعد هجمات 13 نوفمبر بقليل، أصبح رقم 30 بالساحة البلدية العنوان الأكثر مراقبة في أوروبا بل وفي العالم. فوسائل الإعلام بالعالم أجمع رغبت في تصوير مسكن الإرهابيَيْن المتورطين في هجمات باريس : إبراهيم عبد السلام الذي فجر نفسه بالقرب من Comptoir Voltaire وصلاح عبد السلام، عضو الكومندو (الذي ربما كان يقوده عبد الحميد أباعود) الذي يوجد في حالة فرار اليوم. وقد تم تقديم المكان في كل القنوات وفي كل الصحف. وأحد سكانه كان قد تحدث. إذ قام محمد عبد السلام شقيق صلاح وإبراهيم بقعد مؤتمر صحفي ليبين عدم مشاركته في الهجمات، وليعرب عن رغبته في أن تدع الصحافة عائلته بسلام.

غير أن لا أحد أصبح بإمكانه تجاهل العنوان، وهو مبنى في ملكية البلدية. وقد انتقلت إليه عائلة عبد السلام في 1998. واليوم ترغب العائلة في مغادرة المكان. ويتم بحث طلب انتقالهم، ومن المقرر أن تقوم لجنة منح الموافقة غير السياسية بالمتابعة. ولكن، ككل المستأجرين لملك تابع لبلدية مولنبيك، “يجب أن ننظر إذا ما كان قد تم احترام شروط منح الموافقة ” وفقا لما يقوله عضو البلدية المكلف بالإسكان كريم ماجورو من (Ecolo)، والذي لا يريد مناقشة حالة عائلة عبد السلام.

وتتجلى هذه الشروط في دخل الأسرة الذي لا يجب أن يتجاوز سقفا معينا، والتأكد من أن الأسرة لا تملك بالفعل ممتلكات، واحترام حالة السكن الحالي، وعدم وجود إيجار متأخر أو دين… وفقط بعد الدراسة الدقيقة  لوضع الأسرة، كما هو الحال بالنسبة لنهاية كل عقد إيجار، سيُتخذ القرار. وأيضا كان ينبغي  اقتراح سكن على أصحاب الطلب يتلاءم مع تكوين الأسرة، وأن يقوم إقليم بروكسل بتأييد القرار.

وتقوم مولنبيك بإعداد بند يسمح بالرحيل ضمن إطار ظروف خارجية وقوة قاهرة كالحريق والفيضانات وانهيار المبنى.. فهل يمكن أخذ السياق المأساوي الذي تسبح فيه أسرة عبد السلام بعين الاعتبار ؟ الجواب في الأيام القادمة.