“أخذ البصمات” وقرارات جديدة تخص طلبات اللجوء في بلجيكا

قامت بلجيكا بعمل تعديلات في إجراءات تسجيل اللجوء بها ، فبداية من الأسبوع الحالي سيتم أخذ بصمات اللاجئين قبل إرسالهم إلى ما يسمى بـــ “مراكز ما قبل الإستقبال ” .
ويقول وزير اللجوء والهجرة البلجيكي “تيو فرانكين” أن هذه الخطوة تعتبر ضمانة إضافية ، على الرغم من أن منظمات اللاجئين تصر على أن المقصود من هذه الخطوة “رادع إضافي” .
وللأشخاص الحريصون الذين يودون تقديم اللجوء إلى بلجيكا ، ينبغي عليهم تقديم تقرير إلى إدارة الهجرة في بروكسل عند أول مرة ، ففي العام الماضي واجهت إدارة الهجرة طوابير وأعداد كبيرة للغاية ، مما إضطر المسؤولين إلى تشغيل موظفين جدد لزيادة الملفات المطلوب معالجتها .
والآن وبعد أن تضخمت قوائم إنتظار اللاجئين فسيقوم وزير اللجوء بتطبيق القرار الجديد .
يشار إلى أنه على طالبي اللجوء الجدد تقديم سلسلة من البيانات وكذلك صورة فوتوغرافية بالاضافة إلى بصمات الأصابع عند تسجيل الطلب ، ثم يتم إرسالها إلى ” ما قبل الإستقبال ” .
يقول وزير اللجوء والهجرة “تيو فرانكين” : ” أن الطريقة الجديدة تتلخص في إيجاد مزيد من الأمان ، فسيتم من خلال بصمات الأصابع أن طالب اللجوء ليس له سجل في أي بلد آخر سبق أن طلب فيه اللجوء ، وكذلك التأكد من خلو سوابق الشخص من مخالفات أو أنه لا يشكل تهديد للأمن وللنظام العام ، وأضاف الوزير أنه من المفترض أن الخطة الجديدة للحد من ظاهرة ” نقل المهاجرين” أي الناس الذين لا يريدون حقاً البقاء في بلجيكا ” .
ومن جانبها تعتقد منظمة اللاجئين Vluchtelingenwerk Vlaanderen أن هذه الإجراءات الجديدة تعتبر رادع وبشكل غير مقبول ، وتقول المنظمة أنه في البداية سمح فقط بتسجيل 250 طالب لجوء في اليوم الواحد ، والآن إنخفض العدد إلى 60 .
وتضيف المتحدثة بإسم المنظمة Charlotte Vandycke في كلمة صرحت بها لصحيفة “دي ستاندارد” : ” أما الآن فإن إدارة اللجوء والهجرة البلجيكية تريد بهذا القرار “وضع حواجز” تعيق من حركة اللجوء وتزيد من طوابير الإنتظار دون أي إعتبار لعدد الأماكن المتاحة ” .
وحسب الصليب الأحمر البلجيكي ، فإن عدد طلبات التسجيل تنخفض كل يوم حتى وصلت إلى 115 طلب .