أحزاب اليسار تطالب بالتوضيح بشأن فضيحة التقاعس البلجيكي بعد ترحيل تركيا للانتحاري البكراوي

بلجيكا 24 – طالب حزب sp.a اليوم الخميس بعقد اجتماع طارئ في أقرب الآجال للجنتي وزارة العدل والداخلية بمجلس النواب من أجل توضيح مصير إبراهيم البكراوي بعد اعتقاله على الحدود التركية السورية. وأشار حزب cdH إلى طلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية. وذكر الحزب الاشتراكي أنه من المقرر أن تجتمع لجن المتابعة التابعة للجنتينP  و R الأسبوع المقبل، مطالبا منذ أمس بانعقاد هذه الجلسة. وينوي الاشتراكيون أيضا إثارة الموضوع خلال اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب يوم الجمعة. كما رحب الخضر أيضا باجتماع لجن المتابعة التابعة للجنتينP  و R. وسينعقد مؤتمر رؤساء الجمعية في حدود 12h00كما أشار بذلك Jean-Marc Nollet رئيس فريق Ecolo.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه ألقي القبض على أحد منفذي هجمات باريس المزعومين  في يونيو 2015 على الحدود السورية التركية. ويتعلق الأمر بإبراهيم البكراوي. وقالت تركيا أنها أبلغت بلجيكا بأن الأمر يتعلق بأحد المقاتلين الأجانب. ووفقا للسلطات التركية، فإن الرجل تم ترحيله نحو بلجيكا التي أطلقت سراحه فيما بعد. ونفى وزير العدل هذا التأكيد قائلا أن البكراوي تم ترحيله إلى هولندا.

وبسماع العديد من التعليقات، كان من الممكن أن يعود البكراوي إلى السجن في بلجيكا. وقد استفاد من إطلاق سراح مشروط بعد إدانته  في جرائم عصابات ولكنه لم يلتزم باحترام شروط إطلاق السراح.

 

وقال النائب Johan Vande Lanotte من (sp.a) : “لا نستطيع الحديث  دون الاطلاع على جميع العناصر، وأنا لن أفعل ذلك”. وأضاف : “إذا تم اعتقال أحد ما بالخارج وهو يتمتع بإطلاق سراح مشروط، فلا يهم إذا كان مقاتلا أجنبيا. ولكنه خرق شروط إطلاق السراح ولذلك يجب أن يعود إلى السجن”.

 

وقال Georges Dallemagne من (cdH) : “طالبنا بلجنة تحقيق منذ البداية. إنه هذا النوع من المعلومات التي يجب تسليط الضوء عليها والتي يمكن معالجتها في مثل هذه اللجنة. فهو لم يكن يتواجد بالصدفة على الحدود السورية. فهل اتصلت السلطات التركية في الواقع ببلجيكا، وبأي من الأجهزة؟ وبماذا ردت هذه الأجهزة؟ هل أجابوا بأنهم لا يريدون استعادة هذا الرجل في حين أنه كان مطلوبا لأنه لم يحترم شروط إطلاق السراح”.

 

وبشكل عام، يرغب النائب في معرفة ما إذا كانت تركيا قد أبلغت بلجيكا بحالة أشخاص آخرين تم اعتقالهم على الحدود مع سوريا، وما هو مصيرهم.