Les Kamikaze Riders

أحد أعضاء نادي “الانتحاريون الفرسان” يرفض سعي وسائل الإعلام لتلطيخ اسم النادي

بلجيكا 24 – أعرب أحد أعضاء “الانتحاريون الفرسان” وهو نادي بلجيكي للدراجات النارية، والذي ينتمي إليه محمد قراي وسعيد ساوتي المشتبهان اللذين اعتقلا في أعقاب العديد من عمليات التفتيش التي جرت يومي الأحد والاثنين في إطار قضية تتعلق بالإرهاب ولكنها لا ترتبط بهجمات باريس، عن أسفه لأن وسائل الإعلام تلطخ اسم النادي الخاص بسائقي الدراجات النارية. ووفقا له، فإن النادي ليس عصابة أو جماعة إرهابية، ولكنه عائلة تتقاسم عشق الدراجة النارية.

يقول Ludovic Ansel، أحد أعضاء نادي “الانتحاريون الفرسان”  منذ 10 سنوات : “إن نادي الدراجات النارية <الانتحاريون الفرسان> والذي أسسه سعيد ساوتي، يوجد منذ خمسة عشر عاما. ويمثل المئات من أعضائه الحاضرين في جميع أنحاء بلجيكا جميع الخلفيات والأديان، وليس الدين الإسلامي على وجه التحديد. وهو عائلة تحب أن تكون مجتمعة حول شغفها المشترك بالدراجة النارية. وما يؤلم قلبي هو رؤية وسائل الإعلام وهي تلطخ اسم النادي. إذ ليس لأن شخصا ما ارتكب خطأ، يجب أن يعاني الآخرون”.

ويضيف : “أعرف محمد قراي وسعيد ساوتي منذ سنوات، وفوجئت باعتقالهما. لقد كان الاثنان بالتأكيد متعمقين في دينهما، ولكنهما لم يظهرا أبدا أي تصرف أو قول متطرف. ولم أكن أبدا شاهدا على دعاية إسلامية من جانبهما”.

وينتمي كل من محمد قراي (27 سنة) وسعيد ساوتي (30 سنة) إلى نادي “الانتحاريون الفرسان”. وكان لسعيد ساوتي صلة بالتنظيم الإسلامي Sharia4Belgium عن طريق الأخوين الوساقي، وهما مقاتلان بسوريا من عائلة تنحدر من فلفورد. وكان عبد الوافي الوساقي وهو أكبر أربعة أشقاء، عضوا في نادي “الانتحاريون الفرسان”، وتوفي في مايو 2013 خلال حادثة سير. وبعد ذلك بشهر، ألقي القبض على الرجل خلال عملية قضائية ضد تنظيم Sharia4Belgium. ولم يكن عبد الوافي الوساقي ينتمي أبدا لتنظيم Sharia4Belgium، غير أن أشقاءه الثلاثة حسين وحكيم وعبد الكريم غادروا بلجيكا للقتال في صفوف الجهاديين بسوريا.

وفي السنوات الأخيرة، لم يخف نادي الدراجات النارية، وخاصة مؤسسه سعيد ساوتي تعاطفه مع تنظيم الدولة الإسلامية على شبكات التواصل الاجتماعي. ووفقا للنيابة العامة الفدرالية، فهناك مؤشرات جدية بشأن مشروع هجوم خلال احتفالات نهاية السنة في عدة أماكن رمزية ببروكسل.  وخلال عمليات التفتيش لدى المشتبه بهما، عثرت قوات الأمن على أزياء عسكرية.