أجراس الكنائس ببلجيكا ترن من أجل المسيحيين الآشوريين

في هذا اليوم الذي يعرف عيد السيدة العذراء، وفي منتصف النهار، ستقرع أجراس الكنائس في العديد من الأبرشيات بفرنسا وبلجيكا.

 

وهي طريقة لتحسيس الرأي العام بالاضطهاد التي تعاني منه الأقليات في الشرق الأوسط (وخاصة مسيحيو الشرق)، وعرض تضامنهم. هذه الأقليات الإثنية والدينية هم الضحايا الأولون لتنظيم الدولة الإسلامية، في سوريا والعراق. كما هو الحال بالنسبة للمجتمع الآشوري، وهو مجتمع قديم اعتنق المسيحية منذ  القرن الثاني الميلادي.

 

بسوريا، اختطف مائتي آشوري في فبراير، وتحرر عشرون منهم في الأسبوع الماضي، وهم كبار السن والمرضى. يقول  Naher Arslan وهو آشوري شاب من بلجيكا مؤكدا على التهديد الذي يحوم حول الآشوريين : “إنهم مهددون كمسيحيين لأن تنظيم الدولة الإسلامية يهاجم كل ما هم مختلف. ويتكون الآشوريون من مجموعات من الشعوب الأصلية المختلفة، وهم أقليات دينية ولغوية وإثنية وثقافية، ولهم فلكلور وفن طبخ”.

 

ويلوم التنظيم الإرهابي للدولة الإسلامية المسيحيين معتبرا إياهم حلفاء للنظام السوري، في حين أنهم كافحوا دائما للبقاء في المنطقة، وخاصة في مواجهة نظام الأسد.

 

كتبت فاطمة محمد