montage-journeaux-620x330

أبرز اهتمامات الصحف البلجيكية الصادرة اليوم

 

اهتمت الصحف البلجيكية الصادرة اليوم بالقرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة ضد التهديد الإرهابي الذي يستهدف البلاد وتأثيره على المواطنين والاقتصاد.

وتحت عنوان ” متى ستتم العودة إلى الحياة الطبيعية؟ ”، لاحظت صحيفة (لافونير) أن التدابير الأمنية الصارمة التي قررتها الحكومة، لم يشل فقط منطقة بروكسل، ولكن أيضا أغرق البلاد في انتظار لا يطاق. وأضافت الصحيفة أنه يمكن تفهم حالة التأهب القصوى واتخاذ الحيطة، لكن النتائج كانت كارثية إذ تسببت في إجهاد عام، مشيرة إلى أنه وحده الاعتقال السريع للإرهابيين وتفكيك الخلايا الارهابية النشيطة، من سيقلل من مستوى حالة التأهب.

بالنسبة لصحيفة (لاديرنيير أور)، فلاحظت أن التدابير القصوى التي اتخذتها الحكومة فشلت في إلقاء القبض على الارهابيين المشتبه فيهم، متسائلة عما إذا كان ضروريا إغلاق عاصمة أوروبا ومنع اقتصاد المعيشة. الجواب هو نعم، تؤكد الصحيفة، التي لاحظت أن حالة التأهب البلجيكية قد تكون لها تداعيات سلبية رغم أن الأمن لا يقدر بثمن.

وتحت عنوان ” الارتباك وسوء الفهم ” يرى كاتب افتتاحية صحيفة (لا ليبر بلجيك ) أنه من الصعب أن نفهم منطق القرارات السابقة التي اتخذتها الحكومة التي أغرقت البلجيكيين في بحر من الارتباك. وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن تعقيد الوضع، وطبيعتها والتهديدات القوية التي تتعرض لها البلاد يفسر صعوبة اتخاذ تدابير متماسكة، ومعربا عن أمله في أن تتقدم التحقيقات في الأيام القليلة المقبلة، حتى تتخلص البلاد من هذا الكابوس.

وفي افتتاحية بعنوان ” السلطة رهينة الارهابيين ” عبرت صحيفة (لوسوار) عن أسفها من كون بروكسل، وأيضا بلجيكا، تقدم للعالم صورة شعب وسلطة، كرهائن للإرهابيين، رغم ما يقال عن كل الإجراءات المتخذة، إلا أنها للأسف، يمكن أن تتحول إلى ” لعبة القط والفأر”، وتتجاوز السياسات وقوات الأمن.

-فدوى وعلي-