montage-journeaux-620x330

أبرز اهتمامات الصحف البلجيكية الصادرة اليوم

أبرز اهتمامات الصحف البلجيكية الصادرة اليوم

ركزت الصحف البلجيكية الصادرة اليوم على عودة التوتر من جديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعلى أسباب هذا التصعيد وتداعياته على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وفي هذا الشأن، تساءلت صحيفة “لوسوار” عما إذا كان هذا التصعيد سيؤدي إلى انتفاضة ثالثة، بعد انتفاضتي عامي 1987 و2000، مشيرة إلى أن الزمن وحده كفيل بالإجابة إذا ما كانت “انتفاضة السكاكين” ستستمر أو ستكون مرحلة عابرة في هذا الصراع الدموي الذي دام عدة عقود.

وأضافت الصحيفة، التي تحمل مسؤولية التصعيد إلى الاستفزازات الإسرائيلية، التي لا تعد ولا تحصى، أن يأس وإحباط الفلسطينيين الذين يرون مجالهم الجغرافي يضيق بهم أكثر فأكثر بسبب الاستيطان اليهودي، هو ما يغذي هذه الموجة من العنف.

وأبدت الصحيفة شكوكها في قدرة الحكومة الإسرائيلية الحالية، ”الأكثر تطرفا في التاريخ” على استعادة الهدوء، مشيرة الى أن الحل الوحيد هو المصالحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لأنهما سيعيشان معا فوق هذه الأرض لأجيال وأجيال قادمة.

وفي مقال بعنوان ”الرئيس محمود عباس، أمام طريق مسدود ”، اعتبرت صحيفة “لا ليبر بلجيك ” أن الرئيس الفلسطيني، الممزق بين التضامن مع شعبه وإيمانه بحل النزاع بطريقة سلمية، “يجد شرعيته مهزوزة أمام شباب بلاده بالموازاة مع اتهامات إسرائيل له بتأجيج الكراهية”.

وأضافت الصحيفة أنه في ظل “غياب بديل سياسي في فلسطين”، فإن محمود عباس يشكل الأمل الأخير لتهدئة هذه التوترات، معتبرة أن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هو التفاوض مع الإسرائيليين من أجل اتفاق يحدث تغييرا حقيقيا بالنسبة للشعب الفلسطيني.

-فدوى وعلي-