آلاف الشباب سيحرمون من إعانة البطالة ابتداءً من الأول من سبتمبر

في المجال الاجتماعي سيدخل إجراء لحكومة شارل ميشال حيز التنفيذ ابتداء من الأول من سبتمبر : لم يعد بإمكان الشباب، أقل من 21 سنة والذين لم يحصلوا بعد على شهادة إنهاء الثانوية، الاستفادة من إعانة البطالة.

 

وهو إجراء انبثق من آخرَ أصبح ساري المفعول منذ يناير الماضي والذي ينص على أن الخريجين الذي يفوق سنهم 25 سنة لم يعد لهم الحق في الحصول على إعانة البطالة.

 

وهما إجراءات يحرمان فئتين من الشباب، على طرفي نقيض، من الحق في البطالة.

 

الشباب أقل من 21 سنة محرومون  من إعانة البطالة لأنهم لم يحصلوا على شهادة.

وبالتركيز على الإجراء الأول، فإنه سيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من الثلاثاء المقبل. ويضع شرط النجاح حتى يتمكن الشباب من الاستفادة من إعانة الإدماج (إعانة البطالة على أساس الدراسة). ويجب التوفر على شهادة الدراسة الثانوية أو دورة تكوينية مهنية بالتناوب للحصول على هذه الحق. وبالتالي فسيحرم فالشباب ما بين 18 و 21 سنة الذين لم يحصلوا على شهادة من هذا الحق.

 

هذا الجمهور هو في الأصل جمهور هش، فبالنسبة لهم الحصول على عمل أكثر تعقيدا من الباحثين عن العمل. وتعتقد Angela Sciacchitano، المسؤولة عن الشباب في FGTB أن “الحكومة الاتحادية تضع نظاما يقصي بالكامل الشباب أقل من 21 سنة، والذين لا يملكون شهادة، من أي نظام دعم”.

 

ولأن هذا الإجراء يتعلق بالشباب بشكل كبير، فإن الشباب أقل من 21 سنة وبدون شهادة يمثلون في الواقع 17% بوالونيا من الشباب ا لذين يتسجلون للمرة الأولى كباحثين عن العمل. وحوالي 15% ببروكسل.

 

الشباب أكثر من 25 سنة محرومون  من إعانة البطالة لأنهم قضوا فترة طويلة في  الدراسة.

أما فيما يخص الإجراء  الثاني، المعمول به منذ شهر يناير إذن، فهو يحرم الشباب الخريجين من إعانات البطالة التي كانوا يحصلون عليها بعد فترة تدريبية لاثني عشر شهرا من انتظار التوظيف. وتمت معاقبة هؤلاء الشباب لأنهم يقضون فترة طويلة في الدراسة.

 

أنهت Mara دراستها : خمس سنوات من الماجستير في علم النفس ثم سنة للتخرج حتى تتمكن من التدريس. وإذا لم تعثر على عمل، فلن يمكنها الاستفادة من إعانة الإدماج. وبعد الفترة التدريبية (التي تم تمديدها في عهد Di Rupo) فإنها ستتعدى السن المشؤوم 25 سنة.

 

تقول بغضب : “لقد درست جيدا. وأضفت فقط عاما لدراستي، وهذا سيجعلني محرومة من الحق في الإعانة. وإذا لم أعثر على عمل، فإن ذلك سيسبب لي المشاكل. سيكون الأمر في  الحقيقة صعبا جدا”.

 

كتبت فاطمة محمد