آثار رمزية منها الأتوميوم تغرق في الظلام خلال “ساعة من أجل الكوكب”

بلجيكا 24 – في أكثر من 170 بلدا وعلى الساعة 20H30 حسب التوقيت المحلي، تعين أن تغرق معالم وآثار مشهورة مثل مبنى أمباير ستيت بنيويورك، أو برج إيفل بباريس في الظلام الدامس.

كما وجهت الدعوة على المواطنين والشركات والتجمعات المحلية أيضا إلى إطفاء الأنوار خلال ساعة من أجل هذه المبادرة التي أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة (WWF).

وفي سيدني حيث ولدت مبادرة الصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، لوحظ للعام العاشر على التوالي أن العديد من المباني  قد غرقت في الظلام.

يقول Siddarth Das المدير العام لعملية “ساعة من أجل الكوكب” قبل إطفاء الأنوار بقليل : “بعد انطلاقها من مدينة عام 2007، توسعت الحركة تدريجيا لتؤثر اليوم في 170 بلدا وإقليما في جميع أنحاء العالم”.

وتهدف هذه المبادرة إلى التذكير بأن الطاقة المستهلكة لها تكلفة على الكوكب، وإلى تشجيع الحكومات والأفراد على العمل من أجل المناخ. إن الوقود الأحفوري المكون من الفحم والغاز والنفط، المستخدم في أنتاج الكهرباء هو المسؤول عن ثلاثة أربع انبعاثات الغاز مما يتسبب في ظاهرة للاحتباس الحراري.

ومن خلال اتفاق مبرم يوم 12 ديسمبر خلال مؤتمر المناخ COP21 بباريس، التزم المجتمع الدولي بالحفاظ على ظاهرة الاحتباس الحراري “في ما تحت الدرجتين” مقارنة مع عهد ما قبل الصناعة.

وقام الصندوق العالمي للطبيعة بإطفاء أنوار الأتوميوم يوم أمس السبت ما بين 20h30 إلى 21h30. وشاركت العديد من المباني بالبلاد في “ساعة من أجل الكوكب” الذي يعتبر الحدث الرمزي السنوي للصندوق العالمي للطبيعة من أجل المناخ.

وما بين 20h30 إلى 21h30، أطفئت الأنوار، خلال “ساعة من أجل الكوكب” في 7 آلاف مدينة بـ 178 بلدا، وهو رقم قياسي. وغرق أكثر من 10.400 من المباني المحلية والدولية من بينها الأتوميوم في الظلام. وفي العاصمة البلجيكية، استغنت لا غراند بلاس عن الأضواء، فضلا عن 49 محطة للمترو.

كما شاركت في هذه العملية أيضا، العديد من المدن البلجيكية كأنتويرب وغنت وبروج ومونس.

وفي البداية كان من المقرر أن يقوم رئيس الوزراء شارل ميشال بإطفاء أنوار الأتوميوم، ولكن وبسبب إلقاء القبض على صلاح عبد السلام، لم يتمكن من الحضور.