آباء يسحبون أطفالهم من المدرسة ليرسلوهم للتعليم في مركز متطرف بلييج

كتبت : فاطمة محمد

 

لاحظت الشرطة والسلطات لقضائية بلييج ظاهرة جديدة، قبل عام أو أقل. فقد سحب العديد من الآباء أبناءهم من المدرسة “التقليدية” واختاروا التدريس بالمنزل. ولكن المشكل في هذا هو أن هؤلاء الآباء أرسلوا أطفالهم إلى مركز ديني متطرف مراقب عن كثب، وهو “مركز التوحيد”. ونتحدث هنا عن أطفال من 10 و 11 و12 سنة الذين يتلقون هناك تطرفا شديدا.

 

ووراء اسم “مركز التوحيد” الذي يعتبر رسميا مركزا ثقافيا بلييج، تختبئ في الحقيقة مجموعة أصولية خاضعة للرقابة عن قرب. وعلى رأس المجموعة يوجد الأخوان إسلام وخليل أونسال، وهما بلجيكيان من أصول تركية. ويدعو هؤلاء الأشخاص التطرف والتشدد الديني.

 

وعُلم من مصادر مختلفة مقربة من هذا الملف أن ظاهرة أخرى تقلق السلطات بصفة خاصة منذ حوالي العام، وهي حضور قاصرين داخل مبنى بشارع Saint-Léonard. فعلى وجه التحديد، استغل الآباء المرسوم المتعلق بالتعليم المنزلي ليسحبوا أطفالهم من المدارس “التقليدية” ويضعونهم لدى مركز التوحيد الذي يظهر، كما ذكرنا من قبل، كمركز ثقافي.

 

ويُسِر أحد المراقبين قائلا : ” لاحظنا تردد أطفال قاصرين على المركز. وبالموازاة مع هذا، لاحظنا أن العديد منهم سحبهم آباؤهم من المدرسة”. ويضيف مصدر آخر : “نتحدث هنا عن ثلاثين قاصرا. وحين أقول قاصر أقصد بالتحديد من هم بعمر المدرسة : 10 و 11 و 12 سنة!”.