مقاطعة كندية تصدر قانونا يمنع ارتداء النقاب اثناء العمل

بلجيكا 24 – أصدرت مقاطعة كندية مساء أمس الأربعاء، قانونًا يمنع النساء من ارتداء «النقاب» فى المؤسسات الحكومية، أثناء تلقي الخدمة، الأمر الذي تسبب فى إثارة الجدل وسط النساء المسلمات، حيث تشير آخر التقديرات أن حوالي 3% من المسلمات بكندا يرتدين النقاب.

وهذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها أزمة بسبب النقاب، فالكثير من الحكومات حول العالم حظرت النقاب فى بلدانها.

حظرت بلجيكا حجاب الوجه عام 2011 لأسباب أمنية، الأمر الذي قوبل بموجة من الجدل والانتقادات، ولكن أصبح الحظر مفعلًا بعد التفجيرات التي شهدتها بروكسل العام الماضي.

دعت المستشارة أنجيلا ميركل إلى حظر البرقع الإسلامي على الموظفين العموميين، ومنعهم من ارتداء النقاب أثناء العمل، وذلك بدافع الحماية الأمنية، خاصة بعض العمليات الإرهابية التي شهدتها الدول الأوروبية فى الفترة الأخيرة.

أصبحت فرنسا أول بلد أوروبي يحظر الحجاب الإسلامي الكامل، فى الأماكن العامة، وذلك بعد قرار الرئيس نيكولا ساركوزي، بعد تصريحه الذي أثار الجدل به «النقاب غير مرحب به فى فرنسا».

اتفق الائتلاف الحاكم فى النمسا على حظر ارتداء «النقاب» فى الأماكن العامة، مثل المحاكم والمدارس، والسبب وراء هذا الحظر بسبب عائق فى الاتصال بين الطرفين.

فى عام 2016، دعم النواب الهولنديون حظرًا على النقاب، فى الأماكن العامة مثل المدارس والمستشفيات، وبوسائل المواصلات أيضًا، حيث فرض على السيدة التي ترتدي النقاب أو البرقع الإسلامي غرامة تصل الى 410 يورو.

العديد من المدن فى إيطاليا طبقت حظر النقاب، فى يناير العام الماضي، فعادة ما نري لافتة على الحدائق العامة ممنوع دخول الأطعمة، ولكن فى إيطاليا، علقت على أبواب الحدائق والمدارس والمؤسسات الحكومية لافتات تمنع دخول المنتقبات، الأمر الذي أدى إلى ردود أفعال غاضبة من النساء هناك.

فى عام 2010 أعلنت مدينة برشلونة فرض حظر كامل على الحجاب والنقاب معًا، فى بعض الأماكن العامة مثل المكاتب البلدية والأسواق العامة والمكتبات، وذلك بهدف السيطرة الأمنية.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة “ستافروبول” الروسية لديها حظر على الحجاب، وهي الأولى من نوعها التى تفرضها منطقة فى الاتحاد الروسى، وقد أيدت المحكمة العليا الروسية هذا الحكم فى يوليو عام 2013.