حوالي ربع سكان بلجيكا يقتربون من خط الفقر

بلجيكا 24 – تظهر الأرقام التي نشرها المكتب الأوروبي للإحصاء يوروستات Eurostat اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر، أن 117.5 مليون شخص، أي 23.4 % من سكان الاتحاد الأوروبي، معرضون لخطر الفقر أو الإقصاء الاجتماعي في عام 2016 ، وقد انخفضت النسبة باستمرار منذ عام 2012 عندما وصلت إلى ما يقرب من 25%.

 

وتظهر الاحصائيات ان معدل خطر الفقر هو من نصيب الأشخاص الذين يتوفر دخلهم الإجمالي للأسرة (بعد التحويلات الاجتماعية،

والضرائب والخصومات الأخرى) للإنفاق أو الادخار دون عتبة الفقر المعرضة لخطر الفقر، والتي حددت بنسبة 60% من متوسط الدخل الوطني القابل للإنفاق بعد التحويلات الاجتماعية.

 

وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، انخفضت نسبة مجموع السكان المعرضين لخطر الفقر أو الإقصاء الاجتماعي في عام 2016 (23.4 %) بنسبة 0.3% فقط عن عام 2008.

 

وازداد معدل الفقر من عام 2008 في عشر دول أعضاء، حيث سجلت أعلى الزيادات في اليونان (من 28.1 في المائة في عام 2008 إلى 35.6% في عام 2016 أو +7.5%)، وقبرص (+4.4 %)، وإسبانيا (+4.1 ) وفي السويد (+3.4%). وفي المقابل، لوحظ أكبر انخفاض في بولندا) من 30.5% إلى 21.9% أو -8.6% (، تليها لاتفيا) -5.7  (ورومانيا) -5.4 . وفي بلجيكا، يبلغ معدل الفقر 21.1%.

 

وكان أكثر من ثلث السكان معرضين لخطر الفقر أو الإقصاء الاجتماعي في ثلاث دول أعضاء هي: بلغاريا (40.4%) ورومانيا (38.8%) واليونان (35.6%).

وفي الطرف المقابل من الجدول، سجلت أقل نسبة من الأشخاص المعرضين لخطر الفقر أو الإقصاء الاجتماعي في الجمهورية التشيكية (13.3%) وفنلندا (16.6%) والدانمرك (16.7%) وهولندا.

 

وبشكل عام في الاتحاد الأوروبي، فإن 7.5% من السكان يعانون من الحرمان المادي الشديد، مما يعني أن لديهم ظروف معيشية تقيدها قلة الموارد مثل عدم القدرة على تحمل تكاليف دفع فواتيرهم، والحفاظ على منزلهم دافئ بشكل كاف ، أو أخذ عطلة أسبوع واحد بعيداً عن المنزل.

وتفاوتت حصة من يعانون من الحرمان الشديد في عام 2016 اختلافاً كبيراً بين الدول الأعضاء.

 

وبالنظر إلى كثافة العمل المنخفضة، فإن 10.4% من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 0-59 عاما في الاتحاد الأوروبي يعيشون في أسر حيث يعمل البالغون أقل من 20% من إجمالي إمكاناتهم للعمل خلال العام الماضي.