جمعيات إيطالية تنظم دورات صيفية لتعليم اللغات للاجئين

بلجيكا 24 – دشنت جمعية “سانت إيجيديو” الإيطالية مدرسة صيفية في مدينة فنتيميليا، لتعليم المهاجرين اللغات الإيطالية والإنكليزية والفرنسية بهدف تسهيل عملية الاندماج والتواصل الاجتماعي. ويتولى التدريس في هذه المدرسة طلبة جامعيون متطوعون.

بدأت جمعية “سانت إيجيديو” الإيطالية في إقامة مدرسة صيفية في مدينة فنتيميليا، تهدف إلى تعليم المهاجرين في مخيم “كامبو رويا” التابع للصليب الأحمر وكذلك الذين يقيمون في كنيسة سانت أنطونيو اللغات الإيطالية والإنكليزية والفرنسية، بهدف تسهيل عملية الاندماج والتواصل الاجتماعي.

وذكرت سانت إيجيديو في بيان أنه “في عطلة هذا الأسبوع جاء إلينا العديد من المهاجرين الصغار وعائلاتهم، نساء وأطفال من السودان وغينيا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى، وكذلك من باكستان وبنغلادش… لتعلم اللغات الإيطالية والفرنسية والإنكليزية”.

رغبة قوية في تعلم اللغات

وأكدت الجمعية أن “رغبة المهاجرين في تعلم اللغات قوية للغاية، كما هو الحال مع رغبتهم في أن يصبحوا قادرين على التواصل… إننا نقضي وقتا ممتعا ونضحك ونحن ندرس”. ونقل البيان عن مهاجرة سودانية خلال تلقيها دروس اللغة الفرنسية في كنيسة سانت أنطونيو قولها إنها تريد أن تدرس بمجرد أن تصل إلى فرنسا، لأنه لم تكن لديها الفرصة للدراسة في بلادها.

اللغة وسيلة التواصل والاندماج

وتقام المدرسة الصيفية علي أيدي مجموعة من طلبة الجامعة المتطوعين خلال عطلات الأسبوع في فترة الصيف، حيث يقومون بالتدريس وبنشاطات بمختلف اللغات. وقالت دانييلا بومبي رئيسة خدمات المهاجرين في سانت إيجيديو لوكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”، “لقد شارك الشباب في نشاطات مماثلة في العام الماضي، وهذه النشاطات هي إحدى طرق دعم المهاجرين، وفي كل الأحوال فإن اللغة أمر أساسي للتكامل”.

وتابعت قائلة “إن القدرة على التواصل هي المفتاح لدخول العالم، سواء كنا نتحدث عن إيطاليا أو فرنسا أو بريطانيا”. وحول وضع المهاجرين في فنتيميليا، قالت “لست قلقة بشأن الأعداد، فهناك حد أقصى هو 800 مهاجر في المنشآت، البعض يحاول العبور لكن تتم إعادتهم”.

وختمت دانييلا قائلة “إن إقامة دورات اللغة هي أيضا وسيلة كي لا يبقى المهاجرون معزولين وحدهم، ولكي نتواصل معهم. وسواء بقوا في إيطاليا أو ذهبوا إلى دولة أخرى فإن التواصل يظل أمرا أساسيا”.

المصدر : وكالات