جامعة “وينسدور” الكندية تنظم لقاء لمناقشة ظاهرة الإسلاموفوبيا

بلجيكا 24- ذكر موقع “بلاك بورن نيوز”، أن جامعة وينسدور الكندية و مجلس وينسدور الإسلامي، نظما لقاء في مدينة وينسدور بمقاطعة أونتاريو من أجل مناقشة ظاهرة الإسلاموفوبيا في كندا.

و وفقا لآخر الإحصاءات في كندا، فإن الأعمال المعادية للإسلام تضاعفت خلال السنوات الثلاث الأخيرة. كما أشارت أبحاث مؤسسة “فورم ريسرتش”، و “آباكوس داتا” إلى أن المسملين يتعرضون إلى التمييز و الاعتداءات بشكل أكبر من باقي الطوائف الدينية في كندا.

و قالت أستاذة الحقوق، جولي ماكفارلان: “إننا شددنا في اللقاء على ضرورة الحفاظ على التعددية، و ثقافة التسامح و التآخي، التي تتسم بها مدينة وينسدور، كما ينبغي علينا الاستعداد لمواجهة الخطاب المعادي للإسلام بخطاب واقعي و غير مزيف”.

و أضافت: “إن حوادث الاعتداء على المسلمين، التي يشهدها المجتمع الكندي تؤكد نمو ظاهرة الإسلاموفوبيا في كندا غير أن نتائج الانتخابات التشريعية قد شكلت ردا واضحا على كل من يحاول إذكاء المعاداة ضد فئة دينية بعينها في البلاد”.

و أعربت ماكفارلان عن أسفها من وجود بعض السياسيين الذين يستغلون مشاعر الخوف لتحقيق مكاسب سياسية كما حصل في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال.

و ذكرت أن الرئيس دونالد ترامب ليس الوحيد في هذه الفئة، بل إن التطرف أصبح موضوع الحملات الانتخابية في أوروبا، خاصة في فرنسا، و ألمانيا، و بريطانيا، حيث أصبح اللاجئون و المهاجرون مصدر شبهات دائمة.