بعد مرور عشر سنوات على الأزمة الإقتصادية العالمية “الاقتصاد الاوروبي بدأ يتعافى”

بلجيكا 24 – وصفت المفوضية الأوروبية بـ”الحاسمة” الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها والتي أدت إلى تعافي الاقتصاد الأوروبي بعد مرور عشرة أعوام على الأزمة الاقتصادية العالمية.

وكانت الأزمة، رغم أنها لم تبدأ في القارة العجوز، قد أغرقت الاتحاد الأوربي في مرحلة كساد هي الأسوأ في تاريخه.

وأكدت المفوضية  أن الاقتصاد الأوروبي يبدو الآن أفضل حالاً، خاصة في ظل انخفاض معدلات البطالة وتنامي معدلات النمو وانتعاش الاستثمارات،  ونوهت بأن “المؤشرات الاقتصادية والمالية الحالية مشجعة ولكن لا يزال هناك الكثير مما يجب عمله”، حسب البيان الصادر باسمها.

وتسعى المفوضية إلى العمل في المرحلة القادمة على إنجاز الاتحاد المالي وتبني مقاربة متوازنة حول كيفية التعامل مع الأزمات للحفاظ على تماسك السوق الموحدة مستقبلاً.

وتعمل مؤسسات ودول الاتحاد الأوروبي منذ عام 2014 على تنفيذ مخطط لإنعاش وتنشيط الاستثمارات داخل أوروبا عُرف بـ”مخطط يونكر” نسبة لرئيس المفوضية جان كلود يونكر الذي أطلقه، وتبلغ قيمته 225 مليار يورو.

هذا وكانت أزمة الرهن العقاري عام 2007 التي بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية قد عرضت للخطر كبرى المصارف الأوروبية، وأدت تداعياتها لاحقاً إلى أزمة مصرفية وأزمة ديون سيادية، أثرت على الاقتصاد الحقيقي للدول الأعضاء.

وقد أدت الأزمة خاصة في سنواتها الأولى إلى آثار اقتصادية واجتماعية خطيرة خاصة في الدول الأوروبية الأكثر فقراً.

هذا وتفيد آخر الاحصائيات الأوروبية بأن معدلات البطالة في مجمل دول الاتحاد قد وصلت إلى 7,8% في أيار/مايو هذا العام، و8,7% في دول منطقة اليورو (19 دولة) للفترة نفسها، وهي المعدلات الأدنى منذ عام 2008.