اليونان تستغيث بشركائها الأوروبيين لإخماد الحرائق

بلجيكا 24 – طلبت اليونان من شركائها الأوروبيين المساعدة للحيلولة دون انتشار ألسنة اللهب الناجمة عن حرائق الغابات التي اندلعت شمال شرقي العاصمة أثينا.

واندلعت النيران في منطقة كالاموس الساحلية التي تبعد نحو 45 كيلومترا شمال شرقي أثينا وامتدت إلى ثلاث بلدات أخرى وألحقت أضرارا بعشرات المنازل وأحرقت آلاف الأفدنة من غابات الصنوبر، وأعلنت السلطات حالة طوارئ في المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم إدارة الإطفاء ستافرولا ماليري “الحريق يتوسع بسرعة كبيرة. ونظرا لنطاق وشدة حرائق الغابات قدمت البلاد طلبا للحصول على وسائل جوية” مضيفة أن قبرص عرضت تقديم مجموعة من 60 رجل إطفاء، وجرى توجيه طائرة تابعة للقوات الجوية اليونانية إلى هناك لنقلهم.
لكن فرنسا رفضت طلبا لإرسال طائرتي إطفاء سي أل-450 لأنه يتعين عليها التعامل مع حرائق غابات في فرنسا.

وخلال أمس قدمت ثلاث طائرات إطفاء وست طائرات مروحية لرش المياه لمساعدة رجال الإطفاء البالغ عددهم 210 أفراد ونحو مئة جندي يكافحون الحرائق على الأرض قرب بلدة كاباندريتي.

لكن التضاريس الوعرة التي تنتشر فيها القرى الصغيرة جعلت مكافحة الحرائق صعبة، حيث تعيد الرياح إشعال الحرائق في العديد من المناطق. وجعلت أعمدة الدخان الكثيف المتصاعد عمليات الإطفاء من الجو صعبة.

وكافح رجال الإطفاء أكثر من 90 حريق غابات في أنحاء البلاد، حيث انتشرت ألسنة اللهب التي اشتدت بسبب هبوب الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة مما أشعل حرائق قرب أثينا وبيلوبونيز وجزيرتي زاكينثوس وكيفالونيا.
وقال وزير العدل ستافروس كونتونيس وهو عضو في البرلمان عن الجزيرة للتلفزيون الرسمي في تعليقه على الحرائق التي تستعر على زاكينثوس “إنها حرائق متعمدة اندلعت وفقا لخطة منظمة لا شك في الأمر”.

وقال ديمتريس كورموفيتيس رئيس بلدبة كالاموس “إذا لم نتمكن من إخمادها اليوم ستكون العواقب رهيبة. حدث دمار على نطاق كبير في منطقتنا، التي تعد واحدة من رئات التنفس الأخيرة في منطقة أتيكا”.

المصدر : وكالات