المكتب الإقليمي للشغل يضع زر إنذار ضد طالبي العمل المعتدين ببروكسل

حدد المكتب الإقليمي للشغل 52 حادثة جسدية أو لفظية ضد موظفيه منذ 2014.

لا تتوقف الأزمة الاقتصادية أبدا، بينما تصبح إعانات البطالة صعبة المنال، ودائما في انخفاض. وهذان الأمران يضعان 100 ألف باحث عن العمل في العاصمة تحت الضغط. ويفقد جزء منهم أعصابه بسرعة عند زيارتهم لمكاتب Actiris لالتماس المعلومات والدعم. وهو ما يؤكده على أية حال، المكتب الإقليمي للشغل، الذي أعلن عن رغبته في تجهيز مجموع فروعه المحلية الثمانية عشر بزر إنذار لاستدعاء  الشرطة في حالة وقوع حوادث.

تقول سارة توماس المتحدثة باسم Actiris : “لا نريد مطلقا وسم الباحثين عن العمل، ولكننا نلاحظ أن جزءً منهم، يعيشون ضغطا متزايدا، وأن الحوادث أصبحت أكثر شيوعا في مكاتبنا. على الرغم من أننا نركز كثيرا على الوقاية، بتدريب موظفينا على وجه الخصوص، إلا أننا قررنا إحداث أزرار الإنذار”. واستشهادا بالأرقام : فقد تم تحديد 30 حادثة ضد موظفي المكتب في 2014، و 22 حادثة أخرى منذ بداية هذا العام. وتضيف سارة توماس : “إنها حوادث لفظية في المقام الأول، بالرغم من وجود بعض الحوادث الجسدية”.

وقد تم بالفعل تثبيت زر الإنذار الأول منذ شهور في فرع schaerbeek الذي يقع في 46 بشارع أورشليم. ويلاحظ أن لا أحد من الموظفين استخدمه لحد الآن. ووفقا لـ Actiris، فإن الأرقام المنذرة بوجود نظام  مراقبة عن بعد قد لعب دورا رادعا. تقول سارة توماس : “في حالة الضغط على الزر، فسيتم على الفور إبلاغ الشرطة التي سترى ماذا يحصل وتقرر ما إذا كانت ستقوم بزيارة المكان أم لا”.

أما بالنسبة للموظفين، فقد أصبحوا مطمئنين بوجود هذه الأزرار الشهيرة. يقول Anthony De Vaere الذي يشتغل في فرع schaerbeek : “إنه أمر مطمئن، حتى ولو لم نستخدمه أبدا، إلا أننا نعرف أنه موجود. هناك تأثير رادع”. ويضيف : “أصبح الناس أكثر قلقا. فقد أصبحوا تائهين بين خدمات Actiris و Onem ونقاباتهم، وبالتالي أصبحوا تحت ضغط متزايد”.