التحقيق يكشف هوية الانتحارية التي فجرت نفسها في سان دوني بشمال باريس

المرأة التي فجرت حزامها الناسف  في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء بشقة في سان دوني هي  ابنة عم عبد الحميد أباعود، العقل المدبر المزعوم لهجمات 13 نوفمبر بباريس. وقد عاشت في Epinay حتى 2012. وقد كشف التحقيق الجاري عن الحقائق الأولى لهوية المرأة الانتحارية للتو.  وبالتالين فوفقا لبعض المصادر القريبة من التحقيق ، فإن المرأة الانتحارية هي ابنة عم عبد الحميد اباعود الذي كان يفترض أن يكون بسوريا غير أنه اشتبه اليوم في وجوده بباريس.

ووفقا للمعلومات فإن المرأة تدعى حسناء أ. ولدت سنة 1989 وكانت تعمل حتى 2012 في شركة للبناء والأشغال العمومية بـ Epinay.  وكانت بحسب المصادر قد هددت الدولة الفرنسية عدة مرات وعبرت عن رغبتها في القيام بالجهاد.

 

وفي الوقت الراهن، يتساءل المحققون عن قرب عن حقيقة كون الانتحارية، في دقائق قبل أن تقوم بتفعيل الحزام الناسف، “قد شوهدت وهي تقوم بإجراء اتصال هاتفي”. ويبقى السؤال المطروح هو لمن ولماذا.

 

وقد كشف شريط سجله أحد الجيران تبادلا لإطلاق النار بين قوات الأمن والمرأة الانتحارية. وردا على سؤال وجهه لها رجال الشرطة “أين صديقك؟” أجابت المرأة لمرتين “ليس صديقي”، قبل أن يستمر تبادل إطلاق النار من جديد.

 

وتعتبر هذه  المرأة الأولى التي تموت في هجوم انتحاري على الأراضي الفرنسية.

إقرأ أيضاً

سفير فرنسا بتونس يهين التونسين في اول تصريح له

أطلق سفير فرنسا في تونس “أولفييه بوافر دارفور” في أول تصريح له بعد توليه المهام …