الاتصال الذي أجراه صلاح عبد السلام مع معتقل بسجن نامور أدى إلى اعتقال المتهم الخامس

خلال عملية تفتيش لزنزانة المعتقل بسجن نامور الذي، وفقا لـ RTBF، تلقى اتصالا هاتفيا من صلاح عبد السلام ليلة هجمات باريس في 13 نوفمبر الماضي، حصل المحققون على رقم هاتفي أدى إلى اعتقال عبد الإله الشوا. وقد ذكرت القناة العامة RTBF اليوم الأربعاء أن الشوا اعتقل ببروكسل قبل أسبوعين وكان خامس متهم في قضية الإرهاب.

وكان عبد الإله الشوا الذي يبلغ 35 سنة ينحدر من Ganshoren، غير أنه استوطن بمولنبيك قبل الصيف بقليل. وكان يعرف صلاح عبد السلام، إلا أنه كان صديقا لمحمد أبريني، الرجل الذي قاد صلاح عبد السلام إلى باريس يوم 11 نوفمبر أي يومين قبل وقوع الهجمات.

ووفقا لـ RTBF، فإن ما يحير المحققين، هو الخدمات التي قدمها عبد الإله الشوا، فهو الذي اصطحب محمد أبريني إلى المطار في يونيو الماضي حين غادر رسميا في عطلة إلى تركيا. وهو أيضا الذي استقبله ثلاثة أسابيع بعد ذلك بباريس، في حين أن محمد أبريني مر بإنجلترا التي كان للجهادي عبد الحميد أباعود اتصالات مهمة بها.

ويؤكد عبد الإله الشوا ، وهو ابن لإمام بمولنبيك، عدم تلقيه أي اتصال من الشاب المعتقل بسجن نامور. وفي الوقت الراهن، لا زالت العدالة تبقيه وراء القضبان. وقام محاميه بالطعن أمام غرفة المستشارين، وسيقوم بالطعن في مرحلة قادمة يوم الجمعة أمام غرفة الاتهام.

إقرأ أيضاً

تيو فرانكين فخور بمكتب الأجانب في طريقة معالجته لطلبات اللجوء

شبكة بلجيكا الإخبارية – أكد وزير الدولة المكلف بشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين على مدونته …