إصدار أحكام بالسجن من ثلاث إلى عشر سنين في حق  ستة متهمين بالإرهاب

أدانت الغرفة 70 في المحكمة الجنائية ببروكسل يوم الجمعة الموقوفين الستة في قضية إرهابية تتعلق  بالخليتين الصومالية والسورية. وقد أصدرت المحكمة  أحكاما بالسجن من ثلاث إلى عشر سنين، وعرفت بعد الأحكام وقفا للتنفيذ. وتم اتهام كل من حمزة ب. وحاريس س-س. وعبد الفتاح أ. ويونس ه-أ. وكمال أ. وسامي ل. بتهمة محاولة الانضمام إلى المجموعتين الإرهابيتين الصومالية والسورية ما بين 2011 و 2013.

وأصدر القاضي Pierre Hendrickx حكما بالسجن عشر سنوات في حق سامي ل. غيابيا. وكانت العدالة البلجيكية قد أدانت الرجل من قبل بتهمة القيام بأعمال إرهابية. ووفقا للتحقيق فقد يكون قد توفي في العراق.

وأعلن القاضي أيضا عن حكم بالسجن خمس سنوات نافذة في حق الموقوفين كمال أ. ويونس ه-أ. غيابيا أيضا. إذ يوجد أحدهما وهو كمال أ. بسوريا وفقا للتحقيق.

كما أصدر القاضي حكما بأربع سنوات سجنا مع وقف التنفيذ في حق حاريس س-س. المدان بالانضمام إلى الميليشيات الإرهابية بسوريا، إلا أنه تمت تبرئته من محاولة اندماجه في مجموعات إرهابية صومالية.

وأدانت المحكمة أيضا عبد الفتاح أ. بأربع سنوات سجنا موقوفة التنفيذ لما يفوق أربعين شهرا، وحمزة ب. بالسجن ثلاث سنوات موقوفة التنفيذ، بعد تخفيض فترة عقوبته بشكل كبير.

في هذه القضية، كانت العدالة البلجيكية قد أدانت المتهم الرئيسي سامي ل. من قبل بتهمة محاولة الالتحاق بميليشيات الشباب المصنفة ضمن الإرهابيين، في أغسطس 2011. وتم اعتقاله في كينيا حين كان يهم باجتياز الحدود نحو الصومال حيث تستقر ميليشيات الشباب. وفي يونيو 2013، حكمت محكمة الاستئناف ببروكسل على سامي ل. بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ. وبعد إطلاق سراحه توجه بعد ذلك إلى العراق حيث مات حسب ما توصل إليه التحقيق.

ووفقا للتحقيق، فإن المتهم كمال أ. موجود بسوريا حيث التحق بالمقاتلين الجهاديين.

وأخيرا، انضم المتهم حاريس س-س، وهو جندي بلجيكي سابق، إلى المجموعات الإرهابية في سوريا. وقد فقد هذا الشاب الذي يبلغ 25 سنة ساقيه بعد تعرضه للإصابة أثناء تفجيرات بهذا البلد في عام 2013.